رد شبهة غيبة المهدي

الجواب الحلي

العلة الاولى - حتى لا تكون بيعة في عنقه: 

معجم الأحاديث المعتبرة، ج ٢، الشيخ محمد آصف المحسني، ص ٣٢٧: ((العلل وعيون أخبار الرضا عليه السلام: عن الطالقاني عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السلام أنه قال: كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه قلت له: ولِمَ ذلك يا ابن رسول اللَّه؟ قال: لأن إمامهم يغيب عنهم فقلت: ولِمَ؟ قال: لئلا يكون في عنقه لأحد بيعة إذا قام بالسيف)). 


العلة الثانية - استيفاء سنن غيبات الأنبياء: 

الطريق الأول: علل الشرائع ج١ ص٢٤٥: ((حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن مسعود و حيدر بن محمد السمرقندي جميعا قالا حدثنا محمد بن مسعود قال حدثنا جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي قال حدثني الحسن بن محمد الصيرفي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال إن للقائم منا غيبه يطول أمدها فقلت له و لم ذاك يا ابن رسول الله قال إن الله عز و جل أبى إلا أن يجري فيه سنن الأنبياء عليهم السلام في  غيباتهم وأنه لا بد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم قال الله عز وجل لتركبن طبقا عن طبق أي سننا على سنن من كان قبلكم )).


الطريق الثاني: كمال الدين وتمام النعمة ج٢ ص٥٢٤: ((حدثنا محمد بن علي بن بشار القزويني رضي الله عنه قال حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد قال حدثنا محمد بن جعفر الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا الحسن بن محمد بن صالح البزاز قال سمعت الحسن بن علي العسكري عليه السلام يقول: إن ابني هو القائم من بعدي وهو الذي يجري فيه سنن الأنبياء عليهم السلام بالتعمير والغيبه حتى تقسو القلوب لطول الأمد فلا يثبت على القول به إلا من كتب الله عز و جل في قلبه الإيمان وأيده بروح منه)).


الطريق الثالث: كمال الدين وتمام النعمة ج٢ ص٣٤٥: ((حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن عبد الله الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن أبي حمزه عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن سنن الأنبياء عليهم السلام بما وقع بهم من الغيبات حادثه في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل و القذه بالقذه قال أبو بصير فقلت يا ابن رسول الله ومن القائم منكم أهل البيت فقال يا أبا بصير هو الخامس من ولد ابني موسى ذلك ابن سيده الإماء يغيب غيبه يرتاب فيها المبطلون ثم يظهره الله عز وجل فيفتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها و ينزل روح الله عيسى ابن مريم عليه السلام فيصلي خلفه و تشرق الأرض بنور ربها ولا تبقى في الأرض بقعه عبد فيها غير الله عز وجل إلا عبد الله فيها و يكون الدين كله لله ولو كره المشركون)).


العلة الثالثة - امتحان: 

 الإمامة والتبصرة، علي ابن بابويه القمي، ص ١٥٣: ((سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر عن أبيه، عن جده محمد بن علي، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام، قال : إذا فقد الخامس من ولد السابع، فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم أحد عنها يا بني: إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه، ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لاتبعوه. فقلت: يا سيدي، وما الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا بني عقولكم تضعف عن ذلك وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه)).


- وراه الكليني بطريقه، الكافي، ج ١، ص ٣٨٤

علي بن محمد... به

- والخزاز القمي كذلك بسنده في كفاية الأثر، ص ٢٩٢

حدثنا علي بن محمد السندي ، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله .. به

والصدوق كذلك.. في كمال الدين ص٣٦٠

- حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله.. به



الجواب النقضي

أيها المخالف: ما الفائدة من غيبة الخضر؟ ومن غيبة أصحاب الكهف؟ ومن غيبة عيسى حين رُُفع الى السماء؟ ومن غيبة محمد في الدعوة السرية وفي الغار؟ وكذا غيبة الجساسة؟ وغيبة الدجال؟ و و و... الخ! صلوات الله وسلامه على أنبيائه وأوليائهم عليهم السلام، والباحث تكفيه الاشارة.